والثالث: «عبيد الطاغوت» مثل «نخيل» .
والرابع: «عباد» مثل «رجال» .
والخامس: «عبّاد» ـ على الجمع، والتكثير، مثل «كفّار» .
والسادس: «عبدة الطاغوت» مثل «كفرة» (1) .
والسابع: «عبادة الطاغوت» ، وفيه وجهان:
أحدهما: هو مصدر، والتقدير: ذوى عبادة الطاغوت.
والثانى: هو جمع بمعنى «عبّاد الطاغوت» (2) .
قال الشاعر (3) :
لا، والذى أنا عبد في عبادته ... لو لا شماتة أعداء، ذوى إحن ...
ما سرّنى أن إبلى في مباركها ... وأنّ شيئا قضاه الله لم يكن
(1) فى (أ) (كفر) .
(2) سجل أبو البقاء القراءات في التبيان 1/ 448، 449. وهى ـ في اختصار ـ ما يلى:
ـ بفتح العين والباء، ونصب الطاغوت ...
ـ بفتح العين، وضم الباء، وجر الطاغوت ... مثل يقظ، وندس.
ـ بضم العين، والباء، ونصب الدال، وجر ما بعده: جمع عبد، مثل سقف، ومسقف ...
ـ بضم العين، وفتح الباء، وتشديدها «عبّد الطاغوت» ...
ـ عبّاد الطاغوت مثل صائم، وصوّام ...
ـ عابد الطاغوت، وعبد الطاغوت ...
ـ وعبد الطاغوت، على أنه فعل لم يسم فاعله.
ـ وعبد مثل ظرف.
ـ وعبدوا: فعل، وفاعل.
ـ وعبدة الطاغوت: جمع عابد.
وانظر المحتسب 1/ 114، 115، 116 ففيه التعليل.
(3) شاعر، لم أقف على من عينه.
والتبيان ذكرهما أبو الفتح في محتسبه 1/ 216. ثم قال:
«فيحتمل أن يكون جمع «عبد» إلا أنه أنثه فصار «كذكارة، وحجارة، وقصارة: جمع قصير. ويجوز أن يكون العبادة ـ هنا مصدرا، أى: أنا عبد في طاعته» .