فهرس الكتاب

الصفحة 781 من 845

وهذا يصرف (1) تشبيها له بالجموع، التى يمكن جمعها مرة أخرى.

ويدل على ذلك، قول الراجز. (2)

قد جرت الطّير أيامينا

فجمع «أيامن» .

وحملهم على ذلك: أنهم وجدوه في المصحف بالألف، وكان الغرض أن يجمع القرآن وجوه العربية كلها.

ومنهم من يقف بغير ألف، ومنهم من لا ينون في الأصل، ويقف بالألف جمعا بين القياس، واتباع المصحف. (3)

ومثل ذلك قوله: قوارير قوارير

يقرآن ـ بالتنوين، والنصب، والوقف عليهما بالألف.

ومنهم من يقف بغير ألف، وينون في الوصل، ومنهم من يعكس لما ذكرنا، ومنهم من يقف على الأول بالألف، لأنه رأس آية، فيشبه بالإطلاق في آخر الأبيات.

ويقرأ «قوارير» الثانية بالرفع، منونا، وغير منون، والتقدير: هى قوارير. (4)

(1) أفى ب (يحرف) .

(2) الراجز: لم أر من عينه، ويقول العينى: «قائله» : هو أعرابى، صاد ضبّا، وأتى به إلى أهله، ورأته امرأته، فقالت: هذا لعمر الله إسرائين ... 2/ 425 شواهد العينى.

ويقول ابن جنى في الخصائص 3/ 236 ـ وهو بصدد جمع الكثرة ـ وقوله:

وبعده: قالت، وكنت قد جرت الطير أيامينا فهذا جمع أيامنا» وانظر المخصص لابن سيده 13/ 282 انظر اللسان «يمن» .

(3) انظر 8. / 394 البحر المحيط، وانظر ص 565 الإتحاف.

(4) قال جار الله: «قرئا غير منونين، وبتنوين الأول، وبتنوينهما، وهذا التنوين بدل من ألف الإطلاق، لأنه فاصلة، وفى الثانى لإتباعه الأول» 4/ 671 الكشاف.

وانظر 8/ 397 البحر المحيط. وانظر ص 565 الإتحاف. وانظر ص 166 الشواذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت