فلذلك فُتِحَ أَسْطَاعَ يَسْطِيعُ، وقالَ بعضُهم: استطاعَ يَستطيعُ. {وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا. قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ} : ألْزَقَهُ بالأرضِ، وناقةٌ دَكَّاءُ: لا سَنَامَ لها، والدَّكْدَاكُ من الأرضِ مِثْلُه حتى صَلُبَ من الأرضِ وتَلَبَّدَ. {وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا. وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ} ، {حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} .
"يقولُ الله تعالى [يومَ القيامةِ ٥/ ٢٤١] : يا آدمُ! فيقولُ: لبيكَ وسعدَيْكَ، والخيرُ في يديْكَ. فيقولُ: أخْرِجْ بَعْثَ (وفي روايةٍ: فيُنَادَى بصوتٍ: إنَّ الله يأمُرُكَ
٧٠٧ - وصله عبد الرزاق بسند صحيح عنه.
٥٢٠ - وصله ابنُ أبي عمر من طريق قتادة عن رجلٍ من أهل المدينة أنَّه قالَ للنبي - صلى الله عليه وسلم - ... وزاد بعد قوله: "المحبر": "طريقة حمراء، وطريقة سوداء". وسكت الحافظُ عنه، وفيه عنعنة قتادة، ثم رأيتُ ابن كثير ذكره من رواية ابن جرير من الوجه المذكور؛ إلا أنه قالَ: عن قتادة قالَ: ذكر لنا أن رجلاً ... فظهرت له علة أخرى وهي الإرسال، كما وقع في الكتاب.
(٥) زيادةٍ من نسخة "الفتح".