فهرس الكتاب

الصفحة 1917 من 2006

٢٦٦٣ - وَحَتَّى يُقْبَضَ العِلْمُ، [ويظهر الجهل ١/ ٢٩] ، [وينقص العمل، ويلقى الشح ٨/ ٨٩] ، وَتَكْثُرَ الزَّلازِلُ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ، وَتَظْهَرَ الفِتَنُ، وَيَكْثُرَ الهَرْجُ، وَهْوَ القَتْلُ. (وفي طريق: قيل: يا رسول الله! وما الهَرْجُ؟ فقال هكذا بيدِهِ فَحَرَّفَها، كأنه يريدُ القتل) (١٧) .

٢٦٦٤ - وَحَتَّى يَكْثُرَ فيكُمُ المَالُ، فَيَفيضَ، حَتَّى يُهِمَّ رَبَّ المالِ مَنْ يَقْبَلُ صَدَقَتَهُ، وَحَتَّى يَعْرِضَهُ فَيَقُولَ الَّذي يَعْرِضُهُ عَلَيْهِ: لا أَرَبَ لي بِهِ.

٢٦٦٥ - ولتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ نَشَرَ الرَّجُلَانِ ثَوْبَهُمَا بَيْنَهُمَا، فَلا يَتبَايَعَانِهِ وَلا يَطوِيَانِهِ.

٢٦٦٦ - وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدِ انْصَرَفَ الرَّجُلُ بِلَبَنِ لِقْحَتِهِ (١٨) فَلا يَطْعَمُهُ.

٢٦٦٧ - وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَهْوَ يُليطُ (١٩) حَوْضَهُ فَلا يَسْقي فيهِ.

٢٦٦٨ - وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ رَفَعَ أُكْلَتَهُ إلى فيهِ فَلا يَطْعَمُهَا".

٢٧ - باب ذِكْرِ الدَّجَّالِ

٢٦٦٩ - عن المغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قالَ:

مَا سَأَلَ أحَدٌ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عنِ الدَّجَّالِ مَا سَأَلْتُهُ، وَإنَّهُ قَالَ: لي: "مَا يَضُرُكَ منْهُ؟ ".


(١٧) مضى هذا الحديث (ج١ / برقم ٦٢) ، وقد رأينا إثباته هنا لزيادات أخرى لم تكن موجودة ثمة.
(١٨) هي الناقة القريبة العهد بالنتاج.
(١٩) أي: يصلح حوضه بالطين والمدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت