١ - باب فرْضِ الجُمُعةِ لقولِ الله تعالى: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}
"نحْنُ الآخِرونَ السابِقونَ يومَ القيامةِ، بَيْدَ أنَّهم (وفي طريقٍ: بَيْدَ كلُّ أمةٍ ٤/ ١٥٣) أُوتُوا الكتابَ منْ قَبلِنا، [وأُوتيناه من بعدِهم ١/ ٢١٦] ، ثم هذا يومُهمُ الذي فُرضَ عليهِم، فاختلَفُوا فيهِ، فهَدانا الله لهُ، فالناسُ لَنا فيهِ تَبَعٌ؛ اليهودُ غداً، والنَّصارى بعدَ غدٍ". [فسكتَ، ثم قالَ:
" [١٤٤ - لله تعالى] حقٌّ على كلِّ مسلمٍ أن يغتَسِلَ في كل سبعةِ أيامٍ يوماً، يغسل فيه رأسَه وجسدَه ١/ ٢١٦] ".
٤٤٨ - عن عبدِ الله بن عمَرَ رضي الله عنهما أنَّ (ومن طريقٍ أخرى عنه قال: سمعت ١/ ٢١٥) رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - [يخطب على المِنبر فـ ١/ ٢٢٠] قالَ:
١٤٤ - هذه الزيادة معلقة عند المصنف، وقد وصلها الطحاوي والبيهقي.