لَابْنُ أُمِّ عَبْدٍ، مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ إِلى أَنْ يَرْجعَ إِلَيْهِ، لا نَدْرِي مَا يَصْنَعُ في أَهْلِهِ إِذَا خَلا.
٧١ - باب الصَّبْرِ على الأَذَى، وَقَوْلِ اللهِ تعالى: {إِنّما يُوَفَّى الصَّابِرونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ}
صَنَعَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - شَيْئاً، فَرَخَّصَ (وفي روايةٍ: تَرَخَّصَ ٨/ ١٤٥) فِيهِ، فَتَنَزَّهَ عَنْهُ قَوْمٌ، فَبَلَغَ ذلكَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَخَطَبَ، فَحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ قال:
"ما بالُ أقوامٍ يَتَنَزَّهُونَ عنِ الشَّيْءِ أَصْنَعُهُ؟! فَوَاللهِ إِنِّي لأَعْلَمُهُمْ بِاللهِ، وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً".
كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَشَدَّ حَياءً مِنَ العَذْراءِ في خِدْرِهَا، فَإِذا رَأَى شَيْئاً يَكْرَهُهُ عَرَفْناهُ في وَجْهِهِ.
(٢١) به: أي: بالكفر.