فَتَرَكَهُنَّ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - كَالمُتَقَذِّرِ لَهُ، وَلَوْ كُنَّ حَرَاماً مَا أُكِلْنَ عَلَى مَائِدَتِهِ، وَلا أمَرَ بِأَكْلِهِنَّ.
٢٧٢٢ - عن حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: سَمعَ مُعَاويَةَ يُحَدِّثُ رَهْطاً مِنْ قُرَيْشٍ بالمدِينَةِ، وَذَكَرَ كَعْبَ الأحْبَارِ، فَقَالَ: إنْ كَانَ مِنْ أصْدَقِ هَؤُلاءِ المحدِّثينَ الَّذينَ يُحَدِّثُونَ عنْ أهْلِ الكِتَابِ، وَإنْ كُنَّا مَعَ ذَلِكَ لَنَبْلُو (٢٩) عَلَيْهِ الكَذِبَ.
٢٧ - باب نَهْيُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى التَّحْريمِ؛ إلا مَا تُعْرَفُ إباحَتُهُ، وَكَذَلِكَ أمْرُهُ
٨٧٢ - نَحْوُ قَوْلِهِ حينَ أحَلُّوا: "أصِيبُوا مِنَ النَّسَاءِ"، وَقَالَ جَابِرٌ: وَلَمْ يَعْزِمْ عَلَيْهِمْ، وَلَكنْ أَحَلَّهنَّ لَهُمْ.
(٢٨) هذه الترجمة لفظ حديث أخرجه أحمد وغيره من حديث جابر نحوه، وهو حديث حسن بمجموع شواهده كما بينته في "الإرواء" (٦/ ٣٤) .
(٢٩) أي: يقع بعض ما يخبرنا به بخلاف ما يخبرنا به، لا أنه يتعمد الكذب، وإلا فقد كان كعب من أخيار الأحبار؛ كما قال ابن الجوزي. راجع "الفتح".
٨٧٢ - هو طرف من حديث جابر المتقدم "٩٤ - التمني/ ٣ - باب".
٨٧٣ - مضى موصلًا في "ج١/ ٦ - الحيض/ ١٣ - باب".