" [أ ٨/ ٣١] تَعْجبونَ منْ غَيْرةِ سعْدٍ! واللهِ لأنا أغْيَرُ مِنْهُ، واللهُ أغْيَرُ مِنِّي، ومِنْ أجْلِ غَيْرَةِ اللهِ حرَّم الفواحِشَ، ما ظَهَر مِنها وما بَطَنَ، ولا أحَدَ أحَبَّ إليْه العُذْرُ مِنَ اللهِ، وَمِنْ أجْل ذلكَ بَعَثَ المبَشِّرينَ والمنْذِرينَ، ولا أحَدَ أحَبُّ إليْهِ المِدْحَةُ مِنَ اللهِ، وَمِنْ أجْلِ ذلِكَ وَعَدَ الله الجَنَّةَ".
٢١ - باب {قُلْ أيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شهادةً} ، وسَمَّى الله تَعالى نَفْسَهُ شَيْئاً: {قُلِ اللهُ} (٨)
٨٨٤ - وَسَمَّى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - القُرآنَ شيئاً. وهوَ صِفةٌ منْ صِفاتِ الله، وقالَ: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ}
٨٨٣ - وصلها مسلم (١/ ٢١٤) بلفظ: " ... وما بطن، ولا شخصَ أغيرُ من الله، ولا شخص أحب إليه العذر من الله، من أجل ذلك ... ولا شخص أحب إليه المدحة ... ". ووصله الدارمي وأبو عوانة والبيهقي في "الأسماء" (ص ٢٨٧) ، وتقدم موصولاً في (ج ٣/ ٢٠٩٣) بلفظ: "لا شيء ... ".
(٨) كذا وقع في بعض روايات الكتاب، وفي أخرى "باب {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ} ، فسمى الله تعالى نفسه شيئاً". قال الحافظ: وهذا أولى.
٨٨٤ - يشير إلى حديث سهل بن سعد المتقدم (ج ٣/ برقم ٢٠٢٩) .