"ثلاثةٌ [لا يكلِّمُهُم الله و ٣/ ١٦٠] لا ينظرُ إليهم يومَ القيامةِ، ولا يزكِّيهم، ولهم عذابٌ أليمٌ: رجلٌ كانَ لهُ فضلُ ماءٍ بالطريقِ، فمنَعَهُ مِن ابنِ السبيلِ، [فيقولُ الله: اليومَ أمنَعُكَ فضلي كما منعتَ فضلَ ما لم تَعْمَلْ يدُك ٣/ ٧٨ (وفي روايةٍ: يداك ٨/ ١٨٥) ] ، ورجلٌ بايَعَ إماماً، لا يُبايِعُهُ إلا لدنيا [هُ] ، فإن أعطاه منها رَضِيَ،
٣٧٢ - وصله في الباب نحوه، ووصله مسلم (٥/ ٣٤) بلفظ الترجمة، ووصله البيهقي من حديث عائشة به في رواية له، وهو مع حديث أبي هريرة مخرج في "أحاديث البيوع".
(٣) اللام فيه لام العاقبة، كما هو الأمر في قوله تعالى: {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا} .