١٢١٢ - قالَ: وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: لَا بَأْسَ أَنْ يُنَاوِلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَلَا يُنَاوِلُ مِنْ هَذِهِ الْمَائِدَةِ إِلَى مَائِدَةٍ أُخْرَى.
٢١٥٠ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِى طَالِبٍ - رضى الله عنهما - قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْقِثَّاءِ.
٢١٥١ - عَنْ أَبِى عُثْمَانَ قَالَ: تَضَيَّفْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ سَبْعًا، فَكَانَ هُوَ وَامْرَأَتُهُ وَخَادِمُهُ يَعْتَقِبُونَ اللَّيْلَ أَثْلَاثًا؛ يُصَلِّى هَذَا ثُمَّ يُوقِظُ هَذَا، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - [يومًا ٦/ ٢٠٤] بَيْنِ أَصْحَابِهِ تَمْرًا، [فأَعْطى كُلَّ إِنْسانٍ سَبْعَ تَمْراتٍ] ، فَأَصَابَنِى [مِنْهُ] سَبْعُ (وفي روايةٍ: خَمْسُ) تَمَراتٍ، إِحْداهُنَّ حَشَفَةٌ، [فلمْ يَكُنْ فيهِنَّ تَمْرَةٌ أعْجَبُ إِلىَّ منها، شدَّت في مَضاغي (وفي روايةٍ: هي أشدُّهنَّ لضرسي) ] .
٤١ - بابُ الرُّطَبِ وَالتَّمْرِ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَهُزِّى إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تَسَّاقَطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا}
١٢١٢ - هذا موصول عن ابن المبارك في "كتاب البر والصلة" له، وكتاب "البر" هذا منه نسخة في ظاهرية دمشق، ولدي نسخة منقولة عنها، ولكني لم أر هذا القول فيها، وسيأتي في الكتاب "٥٧ - باب" من قول المصنف نفسه.