١٧ - بابُ كراهيةِ التَّطاوُلِ على الرقيقِ وقوله: عبدي أو أَمَتي، وقالَ الله تعالى: {وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ} ، وقالَ: {عبداً مملوكاً} ، {وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ} ، وقال: {مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ}
"لا يَقُلْ أحدُكُم: أطْعِمْ ربَّكَ، وَضِّىءْ ربَّكَ، اسقِ ربَّكَ، وليَقُلْ: سيِّدي، مَوْلاي (١١) ، ولا يَقُل أحدُكم: عبدي، أَمَتي، وليقُل: فتايَ، وفتاتي، وغُلامي".
٣٨٩ - هو طرف من حديثٍ يأتي بتمامه في "٥٦ - الجهاد / ١٦٨ - باب" من حديث أبي سعيد الخدري رضيَ الله عنه، وله شاهد عن عائشة بزيادة "فأنزلوه"، وإسناده جيد، راجع "الصحيحة" (٦٧) ، ولا تغترَّ بمن ضعَّفه من الناقدين بغير علم.
٣٩٠ - هو طرف من حديث أخرجه المصنف في "الأدب المفرد" من حديث جابر مرفوعاً، وسنده صحيح، وتجد لفظه وتخريجه وشواهده في كتابي "الروض النضير في ترتيب وتخريج معجم الطبراني الصغير" (٨٤٨) .
(١١) ولأبي الوقت: "ومولاي" بإثبات الواو، وفيه جواز إطلاق المولى على السيد، وأما ما زاده مسلم وغيره في هذا الحديث: "ولا يقل أحدُكم: مولاي؛ فإن مولاكم الله، ولكن ليقل: سيدي"، فقد بين الحافظ أنها زيادة شاذة، فليراجعه من شاءَ، ثم حققتُ ذلك في "الصحيحة" (٨٠٣) .