١٦ - بابٌ {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ} ؛ أيْ: أَفْشَوْهُ. {يَسْتَنْبِطُونَهُ} : يَسْتَخْرِجُونَهُ. {حَسِيبًا} : كَافِيًا. {إِلَاّ إِنَاثًا} ؛ يعنى: الْمَوَاتَ؛ حَجَرًا أَوْ مَدَرًا، وَمَا أَشْبَهَهُ. {مَرِيدًا} : مُتَمَرِّدًا. {فَلَيُبَتِّكُنَّ} : بَتَّكَهُ: قَطَّعَهُ. {قِيلاً} وَقَوْلاً؛ وَاحِدٌ {طُبِعَ} : خُتِمَ (٤٥) .
١٨ - بابٌ {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} ؛ السِّلْمُ والسَّلَمُ والسَّلامُ واحدٌ
١٨٨٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما: {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} ؛ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ فِى غُنَيْمَةٍ لَهُ، فَلَحِقَهُ الْمُسْلِمُونَ , فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ. فَقَتَلُوهُ، وَأَخَذُوا غُنَيْمَتَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِى ذَلِكَ إِلَى قَوْلِهِ: {عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} : تِلْكَ الْغُنَيْمَةُ. قَالَ: قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ: السَّلَامَ (٤٦) .
١٩ - بابٌ {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ}
(٤٥) قلت: لم يذكر تحت هذا الباب شيئاً آخر.
(٤٦) وقرأ نافع وابن عامر وحمزة: {السَّلَم} بفتحتين، وقرأ عاصم بن أبي النجود {السَّلْم} : بكسر المهملة، وقرأ الباقون مثل قراءة ابن عباس. انظر تعليقي على "صحيح كشف الأستار"/ النساء.