فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 2006

العصرَ والشمسُ في حُجرتِها، قبلَ أنْ تَظهَر، (وفي روايةٍ: تخرجَ [٩٦ - من قعْرِ

حُجْرَتها]، وفي أخرى: لم يَظْهَرِ الفيءُ بعد [من حجرتها ١/ ١٣٧] ).

٢ - باب قوْلِ الله تعالى: {مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}

(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث ابن عباس المتقدم برقم ٣٩) .

٣ - باب البيعةِ على إقامِ الصَّلاةِ

(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث جرير بن عبد الله المتقدم برقم ٤٠) .

٤ - باب الصَّلاةُ كفَّارةٌ

٢٨٠ - عن حُذيفةَ قالَ: كنَّا جُلوساً عندَ عُمرَ رضي الله عنه فقالَ: أَيُّكم يَحفَظُ قولَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في الفِتنةِ؟ قلتُ: أَنا [أحفظه ٢/ ١١٩] كما قالهُ، قالَ:

إنكَ عليهِ أو عليها لَجريءٌ [فكيف؟] قلتُ:

فِتنةُ الرجلِ في أَهلهِ وولَدِه وجارهِ يكفِّرها الصلاةُ، والصوْمُ، والصَّدقةُ، والأَمرُ [بالمعروف] ، والنهْيُ [عن المنكر] قالَ: ليسَ هذا أُريدُ، ولكنِّـ [ـي أُريد] الفِتنةَ التي تَموجُ كما يمُوجُ البحرُ، قالَ: [قلتُ] : ليسَ عليكَ منها بأسٌ يا أميرَ المؤمنينَ! إنَّ بينَك وبينَها باباً مغلقاً، قالَ [عُمر ٨/ ٩٦] : أيُكسَرُ [الباب] أمْ يُفتَحُ؟


٩٦ - هذه الزيادة معلقة عند المصنف رحمه الله تعالى بصيغة الجزم، ووصلها الإسماعيلي في "مستخرجه" بلفظ: "والشمس واقعة في حجرتي".
قلت: وكذلك وصله أحمد (٦/ ٢٠٤) بهذا اللفظ. وسنده على شرطهما. والمراد بـ "الحجرة" البيت. وبـ (الشمس) ضوؤها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت