٢ - باب قوْلِ الله تعالى: {مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
٢٨٠ - عن حُذيفةَ قالَ: كنَّا جُلوساً عندَ عُمرَ رضي الله عنه فقالَ: أَيُّكم يَحفَظُ قولَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في الفِتنةِ؟ قلتُ: أَنا [أحفظه ٢/ ١١٩] كما قالهُ، قالَ:
فِتنةُ الرجلِ في أَهلهِ وولَدِه وجارهِ يكفِّرها الصلاةُ، والصوْمُ، والصَّدقةُ، والأَمرُ [بالمعروف] ، والنهْيُ [عن المنكر] قالَ: ليسَ هذا أُريدُ، ولكنِّـ [ـي أُريد] الفِتنةَ التي تَموجُ كما يمُوجُ البحرُ، قالَ: [قلتُ] : ليسَ عليكَ منها بأسٌ يا أميرَ المؤمنينَ! إنَّ بينَك وبينَها باباً مغلقاً، قالَ [عُمر ٨/ ٩٦] : أيُكسَرُ [الباب] أمْ يُفتَحُ؟
٩٦ - هذه الزيادة معلقة عند المصنف رحمه الله تعالى بصيغة الجزم، ووصلها الإسماعيلي في "مستخرجه" بلفظ: "والشمس واقعة في حجرتي".
قلت: وكذلك وصله أحمد (٦/ ٢٠٤) بهذا اللفظ. وسنده على شرطهما. والمراد بـ "الحجرة" البيت. وبـ (الشمس) ضوؤها.