القِصاصُ، الحَسَنةُ بَعَشْرِ أمثالِها، إلى سَبعِمِائةِ ضِعفٍ، والسَّيِّئةُ بمثْلِها، إلَاّ أن يَتَجاوزَ الله عنْها".
"إذا أَحسنَ أَحدُكم إسلامَهُ فكلُّ حسَنةٍ يعمَلُها تُكتَبُ له بعَشْرِ أَمثالِها، إلى سَبْعِمِائةِ ضِعْفٍ، وكلُّ سيئةٍ يَعمَلُها تُكْتَبُ له بمثْلِها".
٣٢ - عن عائشة أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - دخلَ عليها وعندَها امرأةٌ [من بني أَسَدٍ ٢/ ٤٨] ، فقالَ: مَن هذهِ؟ قالت: فُلَانةُ [لا تنامُ منَ الليلِ] ، تَذْكُرُ من صَلَاتِها، قالَ: " مَهْ! عليكم بِما تُطِيقونَ [مِنَ الأَعمالِ] ، فوالله لا يَمَلُّ الله (وفي روايةٍ: فإن الله لا يملُّ) حتى تَمَلُّوا، وكانَ أَحَبَّ الدِّينِ إليهِ ما داوَمَ عليهِ صاحِبُه".
٣٣ - باب زيادةِ الإيمانِ ونقصانِهِ، وقوْلِ الله تعالى: {وَزِدْنَاهُمْ هُدًى} ، {وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا} ، وقالَ: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} ، فإذَا ترَكَ شيئاً منَ الْكمَالِ فهُوَ ناقصٌ
٦ - هذا معلق عند المصنف رحمه الله تعالى، وقد وصله النسائي وغيره بسند صحيح، وهو مخرج في "الصحيحة" (٢٤٧) .