"هَلَكَ كِسرى، ثم لا يَكونُ كِسْرى بعدَهُ، وقَيْصَرُ لَيَهْلِكَنَّ، ثم لا يكونُ قيصرُ بعدَهُ (وفي طريق: إذا هَلَكَ كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هَلَكَ قيصرُ فلا قيصرَ بعدَهُ ٤/ ١٨٢) ، و [الذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ] ؛ لَتُقْسَمَنَّ (وفي الطريق الأخرى: لَتُنْفَقَنَّ) كنوزُهُما في سبيلِ اللهِ".
٤٧٣ - عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهما أنَّه قالَ: انطَلَقَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ومعه أبَيُّ بنُ كعبٍ قِبَلَ ابنِ صيَّادٍ، فحُدِّثَ به في نخلٍ، فلمَّا دَخَلَ عليه رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - النخلَ طَفِقَ يتَّقي بجُذوعِ
(٨٧) (معرته) : بفتح الميم والعين المهملة والراء المشددة والنصب على المفعولية. ولأبي ذر:
تُخشى بضم أوله مبنيّاً للمجهول، ومعرتُه بالرفع نائباً عن الفاعل؛ أي: فساده وشره.
٤٧٣ - هذا معلق هنا، وقد وصله المصنف فيما يأتي "١٧٨ - باب".