نهارٍ، ألَا وِإنها ساعتي هذه حرامٌ، لا يُختَلى شوْكُها، ولا يُعضَدُ شجرُها، ولا تُلتقَطُ ساقِطتُها، إِلا لِمنشِدٍ، فمنْ قُتلَ له قتيلٌ فهوَ بخيرِ النظرينِ؛ إِمَّا أن يُعقَلَ (وفي رواية: يُودَى) ، وِإما أن يُقادَ أهلُ الْقتيلِ". فجاءَ رجلٌ من أهلِ اليَمنِ [يقال له أبو شاه] ، فقالَ: اكتبـ [ـوا] لي يا رسولَ الله، فقالَ:
" اكتبوا لأَبي فلانٍ (وفي رواية: لأَبي شاه) "، فقالَ رجلٌ من قريشٍ (وفي رواية: فقال العباس) : إِلاً الإذْخِرَ يا رسولَ الله! فإِنا نجعَلُه في بيوتنا وقبورِنا، فقالَ النبي - صلى الله عليه وسلم -:
[قلت للأَوزاعي: ما قوله: "اكتبوا لي يا رسول الله"؟ قال: هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -] .