٢٣٧٠ و ٢٣٧١ - عَنْ رافعِ بْنِ خَدِيجٍ وَسَهْلِ بْنِ أَبي حَثْمَةَ (وفي روايةٍ: عن سهل بن أبي حَثْمَةَ ورجال من كبراء قومِهَ ٨/ ١١٩) أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ أَنَّ عَبد الله بْنَ سَهْلٍ وَمُحيِّصَةَ بنَ مسعودٍ أتيا خيبرَ، [وهي يومئذٍ صلحٌ ٤/ ٦٧] [من جهد أصابهم ٨/ ١١٩] ، فَتَفَرَّقا في النَّخْلِ، فَقُتِلَ عبدُ الله بْنُ سَهْلٍ، (وفي روايةٍ: فأتى محيصة عبد الله بن سهل وهو يتشحط في دمه قتيلًا فدفنه) ، (وفي روايةٍ: فأُخبِرَ محيّصةُ أنّ عبدَ الله قُتِلَ وطُرِحَ في فقيرٍ أو عينٍ، فأتى يهودَ فقال: أنتم والله قَتَلْتُموه. قالوا: ما قَتَلْناه والله، [ولا علمنا قاتلاً ٨/ ٤٢] ، ثم قَدِمَ المدينةَ) ، [ثم أقبل حتى قدم على قومِهِ فذكر لهم] ، فَجاءَ عبد الرحمن بْنُ سَهْلٍ وَحُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ ابْنَا مَسْعودٍ إِلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَتَكَلَّمُوا في أَمْرِ صاحِبِهِمْ، فَبَدَأَ عَبْدُ الرحمن [ليتكلَّمَ، وهو الذي كَان بخيبر] ، وَكَانَ أَصْغَرَ القَوْمِ، فَقَالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -:
٧٤٣ - مضى موصولاً في "ج ١/ ٣٠ - الصيام/ برقم ٩٢٩".
(٢٩) جمع الأكبر، أي: قدِّم الأكبر للتكلم. (عيني) .