فذهبَ لِيُخرجَ يدَه من كُمِّها؛ فضاقت؛ [فلم يستطعْ أن يُخرجَ ذراعَيْه منها] ، فأخرَجَ يدَه من أسفلِها، فصَبَبتُ عليهِ [الإداوة] [حين قضى حاجتَهُ ١/ ٥٨] ، فتوضَّأَ وُضوءَه لِلصَّلاةِ، [فمضمضَ، واستنشقَ، وغسلَ وَجهَهُ] [وَيدَيْهِ] (وفي روايةٍ: ذراعيْه) ، [ثم مسَح برأسهِ] ، [ثم أهْويْتُ لأَنزع خُفَّيْهِ، فقالَ: "دَعْهما، فإني أدخلتُهما طاهرَتَيْن"] ، ومسَحَ على خُفَّيْه، ثم صلَّى.
١٩٩ - عن أبي هريرةَ قالَ: قامَ رجلٌ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فسأَله عن الصَّلاةِ في الثوْبِ الواحدِ؟ فقالَ:
ثم سألَ رجلٌ عُمرَ؟ فقالَ: إذا وسَّعَ اللهُ فأَوسِعُوا، جَمعَ رجُلٌ عليهِ ثيابَهُ، صلَّى رجلٌ في إزارٍ ورِداءٍ، في إزارٍ وقميصٍ، في إزارٍ وقَبَاءٍ، في سراويلَ وردَاءٍ، في سراويلَ وقَباءٍ، في تُبَّانٍ وقَباءٍ، في تُبَّانٍ وقميصٍ. قالَ: وأَحسِبُه قالَ: في تُبَّانٍ وَرِدَاءٍ.
(١٠) هو السراويل؛ إلا أنه ليس له رجلان، وقد يتخذ من جلد. و (القباء) بالقصر وبالمد من قبوت الشيء: إذا ضممت أصابعك عليه، سمِّي بذلك لانضمام أطرافه.