٢٥٣ - وقالَ عُمرُ رضي الله عنه: "نِعْمَ العِدْلان (٢٨) ونِعْمَ العِلاوةُ {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (١٥٦) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} .
وقوْلهِ تعالى: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ} .
٢٥٢ - لم يقف عليه الحافظ موصولاً عن محمد بن كعب، وإنما رواه ابن أبي حاتم في "التفسير" عن القاسم بن محمد كقول محمد بن كعب هذا.
(٢٧) البثّ: هو أصعب همّ لا يصبر صاحبه على كتمانه فيبثه وينشره للناس.
٢٥٣ - وصله الحاكم في"المستدرك"، وزاد: " {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ} ، نعم العِدْلان، {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} نعم العِلاوةُ".
(٢٨) العِدل بكسر العين نصف الحمل على أحد شقي الدابة. و (العِلاوة) : ما يزاد بين العدلين وتفسيرها في زيادة الحاكم المَذكررة آنفاً.