وقال (ابن شهاب) : بلغنا أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - حَمَى (النَّقيعَ) (٦) ، وأنَّ عُمَرَ حمى (السَّرَفَ) و (الرَّبَذَةَ) .
"الخَيْلُ [لثلاثةٍ ٣/ ٢١٧] : لرجُلٍ أجْرٌ، ولرجُلٍ سِترٌ، وعلى رَجُلٍ وِزْرٌ، فأمَّا [الرجل ٨/ ١٥٨] الذي له أجرٌ؛ فرجُلٌ رَبَطَها في سبيل الله، فأطالَ بها (وفي روايةٍ: لها ٤/ ١٨٨) في مَرْجٍ (٧) أو رَوْضَةٍ، فما أصابَتْ في طِيَلِها ذلك من المَرْجِ أو الرَّوضَةِ كانت لهُ حسنات؛ ولو أنَّه انقطع طِيَلُها، فاستَنَّتْ، شَرفاً أو شَرَفَينِ (٨) كانت
(٦) (النقيع) و (السرف) و (الربذة) : مواضع القرب من المدينة المنورة، وروي (الشرف) بالشين
بدل السين. وأما (سَرِف) ككتف، فموضع قرب (تنعيم) ، ولا يدخله حرف التعريف.
(٧) أي: أرض واسعة فيها كلا كثير، و (الطيل) ، ويقال: (الطول) : بالواو المفتوحة بدل الياء،
الحبل الذي يربط به، ويطول لها لترعى.
(٨) أي: رفعت يديها شوطاً أو شوطين.