٤٦٩ - عن أبي حازمِ بن دينارٍ أَنَّ رجالاً أَتوْا سهْلَ بنَ سعدٍ الساعديِّ وقَدِ امتَرَوْا في المِنبرِ ممَّ عُودُهُ؟ فسألُوه عن ذلكَ؟ فقالَ: [ما بَقيَ بالناس أَعْلَمُ مني ١/ ١٠٠] ، والله إِني لأعرفُ ممَّا هوَ، ولقدْ رأيتُهُ أولَ يومٍ وُضعَ، وأولَ يومٍ جلَسَ عليه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، أَرسل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِلى فلانَةَ- امرأةٍ [منَ المهاجرين ٣/ ١٢٩] قد سمَّاها سهْلٌ - [أنْ ٣/ ١٤] :
"مُري غُلامَكِ النجَّارَ أنْ يعمَلَ لي أَعواداً أَجلسُ عليهنَّ؛ إِذا كلَّمتُ الناسَ"، فأمَرتْهُ، فعمِلَها من طَرْفاءِ (١٤) الْغابةِ (وفي روايةٍ: فذَهَبَ فقَطَعَ من الطَّرْفاءِ فصنع له مِنبراً) ، ثم جاءَ بها، فـ [لما قضاه] أَرسلتْ إِلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [أنه قضاهُ، قال - صلى الله عليه وسلم -: " أرسلي به إِلي"، فجاؤوا به، فاحتمله النبي - صلى الله عليه وسلم -] ، فأَمَرَ بها، فوُضعتْ ههُنا، [فجلس عليه] ، ثم رأَيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - صلَّى عليها [حين
١٤٨ - وصله المصنف في مواطن، وهو طرف من حديثه الآتي "١١ - الجمعة/٣٤ - باب".
(١٤) شجر من شجر البادية. و (الغابة) : موضع من عوالي المدينة من جهة الشام.