وهوَ قولٌ وفعلٌ، ويزيدُ وينقُصُ، قالَ الله تعالى: {لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ} ، {وَزِدْنَاهُمْ هُدًى} ، {وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى} ، وقالَ: {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ} ، {وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا} ، وقولُه. {أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا} ، {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا} ، وقولُه جلَّ ذِكرُه: {فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا} ، وقولُه تعالى: {وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا} والحبُّ في الله والْبغضُ في الله منَ الإيمانِ.
١ - هذا طرف من حديث لابن عمر، وصله المصنف في الباب.
١ - وصله ابن أبي شيبة في "كتاب الإيمان" رقم (١٣٥ بتحقيقي) ، وسنده صحيح، وكذلك رواه أحمد في "الإيمان" كما قال الحافظ.
٢ - وصله ابن أبي شيبة أيضاً رقم (١٠٥ و١٠٧) ، وأبو عبيد القاسم بن سلام في "الإيمان" أيضاً رقم (٢٠ بتحقيقي) بسند صحيح عنه. ورواه أحمد أيضاً.