قال عُمَرُ: فَو الله ما حَلَفْتُ بِها مُنْذُ سَمِعْتُ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - ذاكِراً (٦) ، ولا آثِراً.
٧ - باب مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى مِلَّةِ الإِسْلَامِ (٧) ٨٠٤ - وَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: مَنْ حَلَفَ بِاللَاّتِ وَالْعُزَّى فَلْيَقُلْ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ". وَلَمْ يَنْسُبْهُ إِلَى الْكُفْرِ.
(٦) أي: قائلًا لها من قِبَلِ نفسي. قوله: (ولا آثراً) أي: ولا حاكياً لها عن غيري ناقلاً عنه.
١٣٢٠ - وصله الفريابي عنه بلفظ: "أحد يأثر علماً". قال الحافظ: فكأنه سقط "أحد" من أصل البخاري.
(٧) قوله: (سوى الإسلام) ، وفي بعض النسخ زيادة ملة، يعني كأن يقول: إن فعلت كذا فأنا يهودي أو نصرانى. اهـ.
٨٠٤ - مضى موصولاً "ج٣ / برقم ١٩٧٦".