١٤٦٧ - عن عائشة رضيَ اللهُ عنها أنها كانت تكرَهُ أنْ يَجْعَلَ المُصَلِّي يَدَهُ في خاصِرَتِهِ، وتقولُ: إنَّ اليهودَ تفْعَلُهُ.
"بَلِّغوا عني ولو آيةً، وحَدِّثوا عن بني إسرائيلَ ولا حَرَج، ومَن كَذَبَ عليَّ متَعَمِّداً؛ فلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِن النارِ".
١٤٧٠ - عن الحَسَنِ قالَ: حدثنا جُنْدَبُ بنُ عبدِ اللهِ في هذا المسجدِ، وما نَسِينا منذ حدثنا، وما نخشى أن يكونَ جُنْدَبٌ كَذَبَ على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:
"كانَ فيمَنْ كانَ قبلَكُم رجلٌ بهِ جُرْحٌ، فجَزِعَ، فأخَذَ سِكِّيناً فحَز (٥٦) بها يَدَهُ، فما رَقَأَ الدمُ حتى ماتَ؛ قالَ اللهُ تعالى: بادَرَني عبدي بنفسِهِ؛ حَرَّمْتُ عليه الجنةَ".
(٥٦) (حز) : قطع. (رقأ) : انقطع. والحديث من رواية الحسن عن جندب سماعاً منه كما ترى، ففيه ردّ على من نفى سماعه منه، فراجع لهذا "الصحيحة " (٣٠١٣) .