فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 2006

هَلَكَ، قالَ: [إني ٧/ ٨٩] سَتَرْتُها عليكَ في الدنيا، وأنا أغفِرُها لكَ اليومَ، فيُعْطى كتابَ حسناتِه، وأما الكافِر والمنافقونَ؛ فيقولُ (وفي روايةٍ: فيُنادَى على رؤوسِ) الأشهاد: {هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} ".

٤ - بابٌ لا يَظْلِمُ المسلمُ المسلمَ ولا يُسْلِمُهُ

١١١٧ - عن عبدِ اللهِ بن عمرَ رضيَ اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:

"المسلم أخو المسلمِ؛ لا يَظْلِمُهُ، ولا يُسْلِمُهُ (٥) ، ومَن كانَ في حاجَةِ أخيهِ؛ كان الله في حاجَتِه، ومَن فَرَّج عن مسلمٍ كُربةً؛ فرَّج الله عنهُ كُرْبةً مِن كرباتِ يومِ القيامَةِ، ومَن سَتَرَ مسلماً؛ ستره الله يومَ القيامَةِ".

٥ - بابٌ أعِنْ أخاكَ ظالماً أو مَظلوماً

١١١٨ - عن أنسٍ رضيَ الله عنه قالَ: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:

"انْصُرْ أخاكَ ظالماً أو مَظْلوماً". قالوا. يا رسولَ الله! هذا ننصرُهُ مظلوماً، فكيفَ ننصُرُه ظالماً؟! قال:

"تأخذُ فوقَ يديْهِ (وفي طريق: تحْجُزُهُ أو تَمْنَعُهُ من الظُّلْمِ، فإنَّ ذلك نصرُه ٨/ ٥٩) ".

٦ - بابُ نصرِ المَظْلومِ

١١١٩ - عن أبي موسى رضيَ الله عنه عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:


(٥) أي: لا يتركُه مع من يؤذيه، بل يحميه من عدوه، يقال: "أسلمه" إذا خذله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت