" [إذا أنتُما خرجْتُما فـ ١/ ١٥٥] أَذِّنَا، و (وفي روايةٍ: ثم) أقيما، وليؤمَّكُما أكبرُكُما ٣/ ٢١٥").
٣ - باب قَوْلِ الله تعالَى: (لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النبيِّ إلا أن يُؤْذَنَ لَكُمْ) ، فَإذَا أذِنَ لَهُ وَاحِدٌ جَازَ
٤ - باب مَا كَانَ يَبْعَثُ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الأُمَرَاءِ وَالرُّسُلِ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ
٨٦٠ - وَقَالَ ابْنُ عَباسٍ: بَعَثَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - دِحْيَةَ الْكَلْبِى بِكتَابِهِ إلى عَظيمِ بُصْرى أنْ يَدْفَعَهُ إلى قيْصَرَ.
٥ - باب ٨٦١ - وَصَاةِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وُفُودَ العَرَبِ أنْ يُبلِّغُوا مَنْ وَرَاءَهُمْ -قَالَهُ مَالِكُ بْنُ الحُويرِثِ
٨٦٠ - هو طرف من الحديث الطويل المذكور في "الجهاد" (ج ٢/ برقم ١٢٩٥) .
٨٦١ - يشير إلى حديث مالك المتقدم قريباً "١ - باب".