١٩٨ - عن مغِيرة بن شُعبة قالَ: كنتُ معَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - [ذات ليلة ٧/ ٣٧] في سفرٍ، (وفي طريقٍ: لا أعلم إلا قال في غزوة تبوك ٥/ ١٣٦) ، [فقال "أمعك ماءٌ؟ ". قلت: نعم، فنزَل عن راحلتِه] ، فقالَ: "يا مُغيرةُ خذ الإداوة"، فأخذتها، فانطلق رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حتى تَوَارَى عنِّي [في سواد الليل] ، فقضَى حاجتَه، [ثم أقبل، فلَقِيتُه بماءٍ ٣/ ٢٣١] ، وعليهِ جُبَّةٌ شاميَّةٌ [من صوفٍ] ،
(٨) أي: ما سبب سراك؟ أي سيرك في الليل.
٩٨ - وصله نعيم بن حماد في نسخته المشهورة من طريق هشام عنه نحوه، ورواه ابن أبي شيبة من طريق آخر عنه نحوه. وسنده صحيح.
٩٩ - وصله عبد الرزاق بسند صحيح عنه. قال الحافظ: وقوله: "بالبول" إن كان للجنس فمحمول على أنه كان يغسله قبل لبسه، وإن كان للعهد، فالمراد بول ما يؤكل لحمه، لأنه كان يقول بطهارته.
١٠٠ - وصله ابن سعد عنه نحوه.
(٩) أي: خام لم يغسل.