إِلَيْهِمْ؛ إِلَاّ امْرَأَتهُ أُمُّ أُسَيْدٍ، بَلَّتْ (وفي روايةٍ: فكانَتْ امرأَتُهُ [يَوْمئذٍ] خادِمَهُمْ، وهِيَ العَرُوسُ. قالَ سَهْلٌ: أَتَدْرُونَ ما سَقَتْ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ أنْقَعَتْ لهُ ٦/ ٢٤٣) تَمَراتٍ في تَوْرٍ مِن حِجارةٍ مِنَ اللَّيْلِ، [حتَّى أصْبَحَ عليهِ ٧/ ٢٣٠] ، فَلَمَّا فَرَغَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الطَّعامِ؛ أَماثَتْهُ لهُ، فَسَقَتْهُ [إِيَّاه] ، تُتْحِفُهُ بذلِكَ.
"مَنْ كانَ يُؤْمِنُ باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ؛ فَلا يُؤذي جارَهُ، وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا؛ فَإِنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِى الضِّلَعِ أَعْلَاهُ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ؛ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ (وفي طريقٍ: المَرْأَةُ كَالضِّلَعِ: إِنْ أقَمْتَها كَسَرْتَها،
٦٥٤ - وصله المصنف في الباب دون لفظ: "إنما"، ووصله الإسماعيلي من الوجه الذي أخرجه منه البخاري بـ "إنما" فيه هذا اللفظ في أوله.
قلت: وقد ثبتت هذه اللفظة عند أحمد أيضاً (٢/ ٤٤٩ و٥٣٠) ، وأحد إسناديه صحيح.