فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 2006

٦٦٢ - عن البَرَاءِ رضي الله عنه قال: لمَّا توُفيَ إبراهيمُ عليه السلام قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:

"إنَّ لهُ مُرْضِعاً في الجنةِ".

٩٢ - باب ما قيلَ في أَولادِ المشركينَ

٦٦٣ - عن ابن عباسٍ رضي الله عنهم قال: سُئلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عن أَولادِ المشركينَ؟ فقالَ:

"الله إذ خلقَهُم أَعلَمُ بما كانوا عاملِينَ".

٩٤ - باب موْتِ يوْمِ الاثنَينِ

٦٦٤ - عن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: دخلتُ على أَبي بكرٍ (٥٥) رضي الله عنه فقالَ: في كم كفَّنْتُم النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -؟ قالت: في ثلاثةِ أثوابٍ [يمانيةٍ ٢/ ٧٥] بِيضٍ سَحوليةٍ [من كُرسُفٍ] ، ليسَ فيها قميصٌ ولا عِمامةٌ، وقالَ لها: في أيِّ يومٍ توُفِّي النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -؟ قالت: يومَ الاثنينِ، قالَ: فأيُّ يومٍ هذا؟ قالت: يومُ الاثنينِ، قالَ:

أَرجو فيما بيْني وبيْنَ اللَّيلِ (٥٦) ، فنظَرَ إلى ثوبٍ عَليهِ كانَ يُمرَّضُ فيهِ، بهِ رَدْعٌ من


(٥٥) تعني أباها؛ وهو في مرض موته، زاد أبو نعيم في "المستخرج" من هذا الوجه: "فرأيت به الموت، فقلت: هيج هيج.
من لايزال دمعه مقنعاً ... فإنه في مرة مدفون
فقال: لا تقولي هذا، ولكن قولي: {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ} . ثم قال: أي يوم .. " الحديث. وهذه الزيادة أخرجها ابن سعد مفردة وقولها: "هيج" بالجيم؛ حكاية بكائها.
(٥٦) قوله: (قال: أرجو) إلخ. أي: أتوقع أن تكون وفاتي فيما بين ساعتي هذه وبين الليل. قوله: (به ردع) أي: لطخ وأثر. وقوله: (إن هذا خَلَق) أي: غير جديد. وقوله: (للمهلة) بتثليث الميم، القيح والصديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت