فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 2006

اكسُنيها، ما أَحسنَها! [فقالَ: نعم، فجلسَ النبي - صلى الله عليه وسلم -[ما شاءَ الله] في المجلس، ثم رَجَعَ فَطَواها، ثم أرسلَ بها إليه، فـ ٣/ ١٤] [ـلَمَّا قامَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لامَهُ أصحابه، فـ] قال [له] القومُ: ما أَحسنتَ؛ لبِسَها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - محتاجاً إِلَيْهَا ثم سألتَه، و [لقد] علِمْتَ أنه لا يرُدُّ [سائلاً] ، قال [الرجل] : إني والله ماسألتُه لألْبسَها، إنما سألتُه لتكونَ كفَني (وفي روايةٍ: رجوت بركتها حين لبسها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لعلِّي أُكفَّن فيها) [يومَ أَموت] . قال سهلٌ: فكانتْ كفنَهُ.

٢٩ - باب اتِّباعِ النساءِ الجنائزَ

(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أم عطية المتقدم برقم ١٧٢) .

٣٠ - باب حدِّ المرأةِ (١٦) على غيرِ زوِجها

٣١ - باب زيارةِ القبورِ

(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أنس الآتي في "٩٣ - الأحكام/ ١٠ - باب") .

٣٢ - باب قولِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "يعذَّبُ الميتُ ببعضِ بُكاءِ أهلهِ عليهِ"؛ إذا كانَ النَّوحُ من سُنَّتهِ، لقولِ الله تعالى: {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا}

٢٠٤ - وقالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -:

" كلُّكم راعٍ ومسؤولٌ عن رَعيَّتهِ".


(١٦) أي: إحدادها، وهو ترك التزيُّن.
٢٠٤ - هو طرف من حديث ابن عمر، وصلناه فيما سبق "١١ - الجمعة/١١ - باب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت