الكتاب: مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠هـ)
الناشر: مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء: ٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
١ - باب مَا جَاءَ في التمنِّي، ومَنْ تَمَنَّى الشَّهَادَةَ
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم "ج١/ ٢ - الأيمان/ ٢٦ - باب") .
٢ - باب تَمَنِّي الخَيْرِ، وَقَوْلِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "لَوْ كَانَ لي أُحُدٌ ذَهَباً"
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم "ج ٢/ ٤٣ - الاستقراض/ ٣ - باب") .
٣ - باب قَوْلِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْري مَا اسْتَدْبَرْتُ"
٢٦٩١ - عَنْ عَطاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قالَ:
كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَلَبَّينا بالحَجِّ [خالصاً ليس من عُمرة ٨/ ١٦١] ، وَقدِمْنَا مَكَّةَ لأربَعٍ خَلَوْنَ (وفي روايةٍ: صُبح رَابعةٍ مضت) مِنْ ذي الحِجَّةِ، فَأمَرَنَا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أنْ نَطُوفَ بالبيْتِ، وَبالصَّفَا وَالمرْوَةِ، وَأن نَجْعَلَهَا عُمْرَةً، ولْنَحِلَّ (وفي روايةٍ: ثم يقصروا، ويحلّوا ٢/ ١٧١) ، [وقال:
"أحِلُّوا، وأصيبوا من النساء".
قال جابر: ولم يَعْزِمْ عليهم، ولكن أحلّهُنَّ لهم]؛ إلا مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ، قَالَ: وَلَمْ يَكُنْ مَعَ أَحَدٍ مِنَّا هَدْيٌ غيرَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَطلحَةَ، وَجَاءَ عَليٌّ مِنَ اليَمَنِ مَعَهُ الهَدْيُ، فَقَالَ: أَهلَلْتُ بِمَا أهَلَّ بِهِ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، [قال: