فهرس الكتاب

الصفحة 1479 من 2006

دَحاها. {دَسَّاهَا} : أَغْوَاهَا. {فَألْهَمَها} : عَرَّفها الشَّقاءَ والسَّعادَةَ".

وقالَ مجاهدٌ: " {بِطَغْواها} : بِمعاصيها. {وَلا يَخافُ عُقْباها} : عُقْبى أحَدٍ".

٢٠٠٣ - عنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَمْعَةَ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ , وَذَكَرَ النَّاقَةَ وَالَّذِى عَقَرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: « {إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا} : انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَزِيزٌ عَارِمٌ مَنِيعٌ فِى رَهْطِهِ مِثْلُ أَبِى زَمْعَةَ [عمِّ الزُّبير بنِ العَوَّامِ] , وَذَكَرَ النِّسَاءَ فَقَالَ: يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ يَجْلِدُ (وفي روايةٍ: لا يجلِدْ أحَدُكُمُ ٦/ ١٥٣) امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ (وفي روايةٍ: الفَحْلِ ٧/ ٨٣) (٢١٠) ، فَلَعَلَّهُ يُضَاجِعُهَا (وفي روايةٍ: يُعانِقُها) مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ، ثُمَّ وَعَظَهُمْ فِى ضَحِكِهِمْ مِنَ الضَّرْطَةِ (وفي روايةٍ: نَهى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَضْحَكَ الرَّجلُ ممَّا يَخْرجُ مِنَ الَأنْفُسِ) ، وَقَالَ: لِمَ يَضْحَكُ أَحَدُكُمْ مِمَّا يَفْعَلُ؟!

٩٢ - سُورَةُ {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى}

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ

١٠٥٦ - وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {بِالْحُسْنَى} : بِالْخَلَفِ" (٢١١) .

١٠٥٧ - وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {تَرَدَّى} : مَاتَ. و {تَلَظَّى} : تَوَهَّجُ".


(٢١٠) قلت: وأكثر الرواة على الرواية الأولى.
١٠٥٦ - وصله ابن أبي حاتم عنه، وإسناده صحيح.
(٢١١) أي: وكذب ما وعده الله تعالى للمعطي من الخلف عن إعطائه والعوض عن إنفاقه، وقوله: توهَّج"؛ أي: تتوقَّد.
١٠٥٧ - وصله الفريابي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت