١٠٣٨ - {بِأَيْدِى سَفَرَةٍ} , وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَتَبَةٍ. {أَسْفَارًا} : كُتُبًا. {تَلَهَّى} : تَشَاغَلَ، يُقَالُ: وَاحِدُ الأَسْفَارِ سِفْرٌ.
«مَثَلُ الَّذِى يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهْوَ حَافِظٌ لَهُ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ، وَمَثَلُ الَّذِى يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهْوَ يَتَعَاهَدُهُ وَهْوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ، فَلَهُ أَجْرَانِ» .
وَقَالَ غَيْرُهُ: {سُجِّرَتْ} : أُفْضِيَ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ فَصَارَتْ بَحْرًا وَاحِدًا. و (الْخُنَّسُ) : تَخْنِسُ فِى مُجْرَاهَا تَرْجِعُ. و (تَكْنِسُ) : تَسْتَتِرُ كَمَا تَكْنِسُ الظِّبَاءُ {تَنَفَّسَ} : ارْتَفَعَ النَّهَارُ. و (الظَّنِينُ) : الْمُتَّهَمُ, و (الضَّنِينُ) (٢٠٨) يَضَنُّ بِهِ.
١٠٣٧ - وصله ابن أبي حاتم بسند منقطع عنه.
١٠٣٨ - وصله ابن أبي حاتم بسند منقطع.
١٠٣٩ - وصله إبراهيم الحربي والطبري عنه بلفظ: "الموقد"، وأما المملوء؛ فهو تفسير أبي عبيدة.
(٢٠٨) قال الحافظ: "أشار إلى القراءتين، فمن قرأها بالظاء المشالة؛ فمعناها: ليس عنهم، ومن قرأها بالساقطة؛ فمعناها البخيل".