"ما أحدٌ أصبَرَ (٣) على أَذىً سمعَهُ مِنَ اللهِ، [إنهم ٧/ ٩٦] يدَّعُونَ لهُ الولدَ، ثُمَّ يُعافيهم، ويرْزُقُهم".
٤ - باب قَوْلِ الله تعالى: {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا} و {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} ، و {أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ} ، {وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ} ، {إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ}
١٤٣٣ - قالَ يَحْيى بنُ زِيادٍ: {الظَّاهرُ} عَلى كُلِّ شَيْءٍ عِلْماً، و {الباطنُ} على كل شيءٍ عِلْماً.
"يَقْبِضُ اللهُ الأَرْضَ يوْمَ القِيامةِ، ويَطْوي السَّماءَ بيمينهِ، ثُمَّ يقُولُ: أنا الملِكُ. أَينَ مُلوكُ الأرضِ؟ ".
(٣) قوله: (أصبر) أفعل التفضيل؛ خبر ما، وضبط بالرفع. وقوله: (من الله) صلة لـ (أصبر) . اهـ.
١٤٣٣ - ذكره يحيى بن زياد -وهو الفراء النحوي المشهور- في كتابه "معاني القرآن".
٨٧٨ - وصله فيما يأتي "١٩ - باب".