الصَّلواتِ، ثمَّ أعادَ العَصْرَ تَشْديداً لَها كَما أعيدَ النَّخْلُ والرُّمَّانُ، ومِثْلُها: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ} , ثمَّ قالَ: {وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ} , وقد، ذَكَرَهُمْ في أوَّلِ قولهِ: {مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ} .
٩٩٢ - وقالَ أبو الدَّرْداءِ: {كُلَّ يَوْمٍ هُو في شَأْنٍ} ؛ يغفِرُ ذَنْباً، ويَكْشِفُ كَرْباً، ويَرْفَعُ قَوْماً، ويَضَعُ آخَرينَ.
وقالَ غيرهُ: (مَارِجٌ) : خالِصٍ مِنَ النَّارِ، يُقالُ: مَرَجَ الأمير رعيَّتَةُ: إِذا خَلَاَّهُم يَعْدو بَعْضُهُم على بعضٍ، مَرَجَ أَمْرُ النَّاسِ. (مَريجٌ) : مُلْتَبِسٌ. {مَرَجَ} : اخْتَلَطَ البَحْرانِ، مِنْ مَرَجْتَ دابَّتَكَ: تَرْكَتَها. {سَنَفْرُغُ لَكُمْ} : سَنُحَاسِبُكُمْ، لَا يَشْغَلُهُ شَىْءٌ عَنْ شَيْءٍ , وَهْوَ مَعْرُوفٌ فِى كَلَامِ الْعَرَبِ , يُقَالُ: لأَتَفَرَّغَنَّ لَكَ وَمَا بِهِ شُغْلٌ يَقُولُ: لآخُذَنَّكَ عَلَى غِرَّتِكَ.
٩٩٠ - وصله الطبري.
٩٩١ - وصله ابن أبي حاتم عنه.
٩٩٢ - وصله البيهقي في "الشعب" عنه موقوفاً، ووصله المصنف في "التاريخ"، وابن ماجه وغيرهما عنه مرفوعاً.
٩٩٣ - وصله ابن أبي حاتم بسند فيه انقطاع.