فهرس الكتاب

الصفحة 1445 من 2006

٩٨٥ - وقالَ الضَّحَّاكُ: (العَصْفُ) : التِّبْنُ.

٩٨٦ - وقالَ أبو مالِكٍ: (العَصْفُ) : أَوَّلُ ما يَنْبُتُ، تُسَمِّيهِ النَّبَطُ هَبُوراً.

٩٨٧ - وقالَ مجاهدٌ: (العَصْفُ) : وَرَقُ الحِنْطَةِ. و (الرَّيْحانُ) : الرِّزْق. و (المارِجُ) : اللَّهَبُ الأصْفَرُ والأخْضَرُ الذي يعلو النَّارَ إذا أُوقِدَتْ.

وقالَ بعضُهُمْ عنْ مُجاهدٍ: {رَبُّ المَشْرِقَيْنِ} : لِلشَّمْسِ في الشَّتاءِ مَشْرِقٌ، ومَشْرِقٌ في الصَّيْفِ. {وَرَبُّ المَغْرِبينِ} : مَغْرِبُها في الشَّتاءِ والصَّيْفِ. {لَا يَبْغِيانِ} : لا يَخْتَلِطانِ. {المُنْشآتُ} : ما رفُع قِلْعُهُ مِنَ السُّفُنِ، فأَمَّا ما لمْ يُرْفَعْ قِلْعُهُ فَلَيْسَ بمُنْشَأةٍ" (١٨٣) .

وقالَ مجاهِدٌ: {كَالفَخَّارِ} كَما يُصْنَعُ الفَخَّارُ. (الشُّواظُ) : لَهَب مِنْ نارٍ".

٩٨٨ - {خافَ مَقامَ رَبِّهِ} : يَهُمُّ بالمَعْصِيَةِ فَيَذْكُرُ اللهَ عزَّ وجَلَّ فيَتْرُكُها (١٨٤) .

٩٨٩ - {مُدْهامَّتانِ} : سَوْداوانِ مِن الرَّيَّ".

{صَلْصالٍ} : طِينٍ خُلِطَ بِرَمْل فَصَلْصَلَ ما يُصَلْصِلُ الفَخَّارُ، ويُقالُ: مُنْتِنٌ؛ يُريدُونَ بهِ صَلَّ (١٨٥) ، يُقالُ: صَلْصالٌ كما يُقالُ: صَرَّ البابُ عِنْدَ الِإغْلاقِ وصَرْصَرَ، مِثْلُ كَبْكَبْتُهُ؛ يعْني: كَبَبْتُهُ. {فاكِهَةٌ ونَخْلٌ ورُمَّانٌ} : قالَ بعضُهُم: ليسَ الرُّمَّانُ والنَّخْلُ بالفاكِهَةِ، وأمَّا العَرَبُ؛ فإنَّها تَعُدُّها فاكهَةً؛ كقولهِ عزَّ وجلَّ: {حافِظوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى} ، فأمَرَهُمْ بالمُحافَظَةِ على كلِّ


٩٨٥ - وصله ابن المنذر عنه، وأخرجه ابن أبي حاتم بسند منقطع عن ابن عباس مثله.
٩٨٦ - وصله عبد بن حميد عنه، وهو أبو مالك الغفاري، تابعي ثقة.
٩٨٧ - وصله الفريابي.
(١٨٣) قوله: "فليس بمنشأة"، ولأبي ذر: "بمنشآت". شارح.
٩٨٨ - وصله الفريابي وعبد الرزاق عن مجاهد نحوه.
(١٨٤) ثبت بعد قوله: "فيتركها" في "اليونينية": " (الشواظ) : لهب من نار". شارح.
٩٨٩ - وصله الفريابي عنه.
(١٨٥) قوله: "يريدون به صل": اللحم يصل بالكسر صلولاً: أنتن. شارح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت