فادعُهُ لي، [فأعْظَمْتُ ذلك، فقلتُ: أدعو لك رسولَ اللهِ؟! فقال: يا بُنَيَّ! إنَّه ليس بجبَّارٍ] ، قالَ: فدَعَوْتُهُ لهُ، (وفي روايةٍ: فقامَ أبي على الباب، فتكلَّمَ، فعرَفَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - صوتَه) ، فخرج إليه وعليه قَبَاءٌ منها [من ديباجٍ، مُزَرَّرٌ بالذهب] [وهو يريه محاسِنَه] ، فقال:
" [يا مَخْرَمَةُ (وفي روايةٍ: يا أبا المِسْور!] خَبَأْنا هذا لك (وفي روايةٍ: يا أبا المِسْوَر! خَبَأتُ هذا لك، يا أبا المسور! خَبَأتُ هذا لك"، وكان في خلقه شدَّةٌ) ، [فأعطاهُ إياه] ، قالَ: فنظر إليه، فقالَ: رضِيَ مَخرَمَةُ.
٥٤٦ - وصله ابنُ أبي شيبة بسند صحيح عنه.
٥٤٧ - قالَ الحافظُ: لم أقف على من وصله.
٤٠٤ - وصله مسدد في "مسنده"، والمصنف في "٤٦ - المظالم/ ١٠ - باب/ رقم الحديث ١١٥١" عن أبي هريرة نحوه.