تَقْدِيرِ جَمْعِهِ إِلَاّ حَرْفَانِ: فَارِسٌ وَفَوَارِسُ، وَهَالِكٌ وَهَوَالِكُ. {الْخَيْرَاتُ} : وَاحِدُهَا خَيْرَةٌ وَهْىَ الْفَوَاضِلُ. {مُرْجَئُونَ} : مُؤَخَّرُونَ. (الشَّفَا) : شَفِيرٌ , وَهْوَ حَدُّهُ , و (الْجُرُفُ) : مَا تَجَرَّفَ مِنَ السُّيُولِ وَالأَوْدِيَةِ. {هَارٍ} : هَائِرٍ. {لأَوَّاهٌ} : شَفَقَّا وَفَرَقَّا، وَقَالَ الشاعرُ:
{تُطَهِّرُهُم وتُزَكِّيهِم بها} ونَحْوُها كثيرٌ، و (الزكاةُ) : الطاعةُ والِإخلاصُ. {لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ} : لا يَشْهَدُونَ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ. {يُضاهِئُونَ} : يُشْبِهُونَ.
٢ - بابُ قولهِ: {فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ}
(*) قوله: "أرحلها"؛ من رحلت الناقة أرحلها: إذا شددت الرحل على ظهرها.
٨٠٠ - وصله ابن أبي حاتم بسند منقطع عنه به نحوه بلفظ: {قل أذن خير لكم يؤمن بالله} ، يعني: يصدق بالله. قال الحافظ:
"وظهر أن (يصدق) : تفسير {يؤمن} ، لا تفسير {أذن} ؛ كما يفهمه صنيع المصنف حيث اختصره.