٨٩٥ - عَنْ عَدِيّ بنِ حَاتِمٍ رضيَ الله عَنْهُ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} عَمَدْتُ إلى عِقالٍ أَسْوَدَ، وإلى عِقالٍ أَبْيَضَ، فجَعَلتُهُما تَحْتَ وِسَادَتي، فَجَعَلتُ أَنظُرُ في [بعضِ ٥/ ١٥٦] اللَّيْلِ فَلا يَسْتَبينُ لي، فَغدوتُ عَلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فَذكرتُ لهُ ذلكَ، فَقالَ:
(وفي روايةٍ: قال: "إنَّكَ لعريضُ القفا إن أبصرتَ الخيطينِ"، ثُمَّ قالَ: "لا) إنَّما ذلكَ سَوادُ اللَّيْلِ، وبَياضُ النَّهارِ".
٨٩٦ - عَنْ سَهلِ بنِ سَعدٍ قالَ: أُنْزِلَتْ: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} ولمْ يَنْزِلْ {مِنَ الْفَجْرِ} ، فَكانَ رجالٌ إذا أرادوا الصَّومَ، ربطَ أحدُهمْ في رجلِه الخيطَ الأَبيضَ. والخيطَ الأَسودَ، ولَمْ يزَلْ يأْكُل حَتَّى يَتَبينَ لَهُ رؤيَتُهُما، فأَنْزلَ الله بعدُ: {مِنَ الْفَجْرِ} ، فَعلموا أنهُ إنَّما يَعني اللَّيلَ والنَّهارَ.
٢٩٤ - يريد الحديث الذي مضى قبله.
٢٩٥ - مضى موصولاً في "١٠ - الأذان/١٣ - باب" من حديث ابن مسعود.