صيدٍ، أصيدُ بقَوْسِي، وأصِيدُ بِكَلْبي المُعلَّمِ، والَّذي ليسَ مُعلَّماً، فأخْبِرْني: ما الَّذي يَحِلُّ لنا مِنْ ذلك؟ فقالَ: أَمَّا ما ذَكَرْتَ أنَّكَ بأرْضِ قومٍ؛ أهْلِ الكِتابِ، تَأْكُلُ في آنِيَتِهِمْ، فإنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَ آنِيَتِهمْ؛ فلا تَأْكُلوا فيها، وإِنْ لمْ تَجِدوا؛ فاغْسِلوها، ثمَّ كُلوا فيها، وأمَّا ما ذَكَرْتَ أَنَّكَ بأرْضِ صَيْدٍ، فما صِدْتَ بقوسِكَ؛ فاذْكُرِ اسمَ اللهِ ثمَّ كُلْ، وما صِدْتَ بكَلْبِكَ المُعَلَّم؛ فاذْكُرِ اسمَ اللهِ ثمَّ كُلْ، وما صِدْتَ بكَلْبِكَ الَّذي ليسَ مُعلَّماً، فأدْرَكْتَ ذَكاتَهُ؛ فَكُلْ.
١٢٢٩ - وصله المصنف في "التاريخ" وعبد بن حميد بسند ضعيف عنه.
١٢٣٠ - وصله ابن أبي شيبة والطحاوي والدارقطني.
١٢٣١ - وصله الطبري.
١٢٣٢ - وصله عبد الرزاق وابن أبي شيبة عن ابن عباس أيضاً نحوه، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
(٦) كذا في ضبط الشارح، وضبطه العيني بفتح الجيم، ثم نقل عن عياض مجيء كسرها أيضاً، قال: وهو من السمك ما لا قشر له. اهـ.