٤١٦ - وقال عُقبَةُ بنُ عامرٍ: لا يَحِلُّ لامرىءٍ يَبيعُ سِلْعَةً يَعْلَم أنَّ بها داءً؛ إلَاّ أخْبَرهُ.
"البيِّعانِ بالخيارِ ما لم يَتَفَرَّقا- أو قالَ: حتى يتفَرَّقا- [قال همَّامٌ: وجَدْتُ في كتابي: يختار ثلاثَ مِرار ٣/ ١٨] *، فإنْ صَدَقا وبَيَّنا بُورِكَ لهُما في بَيْعِهِما، وإن كتما وكذبا مُحِقَتْ (وفي روايةٍ: فعسى أن يَربحا ربحاً ويُمْحَقا) بركةُ بيعِهما".
قلت: ويؤيده أنه في ابن أبي شيبة بلفظ: "اصطبل دوابه"، والآري: هو الاصطبل، وهو المفعول الأول لـ (يسمي) ، وما بعده مفعوله الثاني، يعني أن ناساً من الدلالين وأصحاب الدواب يسمي أحدهم اصطبل دوابه (خراسان) ، و (سجستان) ! فيقول: جاء أمس من (خراسان) ! جاء اليوم من (سجستان) ! تدليساً على المشتري.
٤١٦ - كذا في الأصل موقوف، وقد وصله أحمد وغيره عنه مرفرعاً به، وإسناده حسن كما قال الحافظ، وهو مخرج في"أحاديث البيوع"، و"إرواء الغليل" (١٣٢١) .
*هذه الزيادة في ثبوتها نظر، تفرَّد بها همام، فراجع "الفتح".
(٣٥) هو التمرُ المجتمع من أنواع.