(قلت: أسند فيه حديث أبي هريرة في المسيء صلاته، وسيأتي بإذن الله في (ج ٤/ ٧٩ - الاستئذان/ ١٨ - باب") .
كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - [يُكْثرُ أنْ ١/ ١٩٩] يقول (وفي روايةٍ: ما صلَّى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - صلاةً بعدَ أن نزَلت عليه: {إذا جاءَ نصْرُ اللهِ والفتْحُ} إلا قَالَ ٦/ ٩٣) في رُكوعِه وسُجودِه:
كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا قالَ: "سمعَ اللهُ لمِن حَمِدَهُ"، قالَ: "اللهمَّ ربَّنا ولكَ الحمدُ"، وكانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا رَكعَ وإذا رفَعَ رأسَه (٤٨) يكَبِّرُ، وإذا قامَ (٤٩) من السَّجدتَينِ قالَ: "اللهُ أَكبَرُ".
(٤٨) أي: من السجود لا من الركوع.
(٤٩) قال الحافظ: "المشهور عن أبي هريرة أنه كان يكبر حين يقوم ولا يؤخره حتى يستوي قائماً كما في "الموطأ"، فيحمل قوله: "وإذا قام من السجدتين قال: الله أكبر"، على أن المعنى: إذا شرع في القيام.
قلت: ويشهد له ما أخرجه أبو يعلى في "مسنده" من طريق آخر عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: "كان إذا قام من القعدة كبر ثم قام". فإن قوله: "ثم قام" قرينة صريحة على أن قوله: "إذا قام" بمعنى إذا شرع في القيام.
والحديث مخرج في "الصحيحة" (٦٠٤) مجوداً محسناً.