{أَطْوَارًا} : طَوْرًا كَذَا , وَطَوْرًا كَذَا، يُقَالُ: عَدَا طَوْرَهُ. أَىْ: قَدْرَهُ، و (الْكُبَّارُ) أَشَدُّ مِنَ الْكُبَارِ، وَكَذَلِكَ جُمَّالٌ وَجَمِيلٌ، لأَنَّهَا أَشَدُّ مُبَالَغَةً، و (كُبَّارٌ الْكَبِيرُ) ، و (كُبَارًا) أَيْضًا بِالتَّخْفِيفِ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ: رَجُلٌ حُسَّانٌ وَجُمَّالٌ، وَحُسَانٌ مُخَفَّفٌ، وَجُمَالٌ مُخَفَّفٌ، {دَيَّارًا} : مِنْ دَوْرٍ، وَلَكِنَّهُ فَيْعَالٌ مِنَ الدَّوَرَان.
١٠١٥ - كَمَا قَرَأَ عُمَرُ: {الْحَىُّ الْقَيَّامُ} : وَهْىَ مِنْ (قُمْتُ) . وَقَالَ غَيْرُهُ: {دَيَّارًا} : أَحَدًا. {تَبَارًا} : هَلَاكًا.
١٩٩٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما: صَارَتِ الأَوْثَانُ الَّتِى كَانَتْ فِى قَوْمِ نُوحٍ فِى الْعَرَبِ بَعْدُ، أَمَّا (وُدٌّ) كَانَتْ لِكَلْبٍ بِدَوْمَةِ الْجَنْدَلِ، وَأَمَّا (سُوَاعٌ) كَانَتْ لِهُذَيْلٍ، وَأَمَّا (يَغُوثُ) فَكَانَتْ لِمُرَادٍ ثُمَّ لِبَنِى غُطَيْفٍ بِالْجُوُفِ (٢٠٠) عِنْدَ سَبَأَ، وَأَمَّا (يَعُوقُ) فَكَانَتْ لِهَمْدَانَ، وَأَمَّا (نَسْرٌ) فَكَانَتْ لِحِمْيَرَ لآلِ ذِى الْكَلَاعِ، أَسْمَاءُ رِجَالٍ صَالِحِينَ مِنْ قَوْمِ نُوحٍ، فَلَمَّا هَلَكُوا أَوْحَى الشَّيْطَانُ إِلَى قَوْمِهِمْ أَنِ انْصِبُوا
١٠١٥ - مضى ذكر من وصله (٢/ ٤٢) .
١٠١٦ - وصله ابن أبي حاتم بسند منقطع عنه.
١٠١٧ - وصله سعيد بن منصور وابن أبي حاتم عنه أيضاً.
(٢٠٠) هو المطمئن من الأرض، أو واد باليمن، ولأبي ذر عن الكشميهني: "بالجرف"؛ بضم الجيم والراء، أفاده العينيّ.