٢١ - باب إذا حَلَفَ أنْ لا يَشْرَبَ نَبيذاً فشَرِبَ طِلاءً أوْ سَكَراً أو عَصيراً؛ لمْ يحْنَثْ في قَولِ بَعْض النَّاس، وليْسَتْ هذه بأنْبِذَةٍ عِنْدَهُ
ماتَتْ لنا شاةٌ فَدَبَغْنا مَسْكَهَا (١٢) ، ثُمَّ ما زِلْنا نَنْبُذُ فيهِ، حَتَّى صارَتْ شَنًّا (١٣) .
٢٥ - باب إذا حَرَّمَ طَعامَهُ، وقولُهُ تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ)، وقوله: (لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ)
٢٥٥٣ - عن ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهُما قال: أوَلَمْ يُنْهَوْا عَنِ النَّذْرِ؟ إنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - (وفي طريق: نَهَى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عن النَّذْرِ، ٧/ ٢١٣) قالَ:
(١٢) (المسك) : الجلد، والجمع: مسوك، مثل: فلس وفلوس.
(١٣) و (الشن) : الجلد البالي كما في "المصباح"، وفسّر في الشرح بالقربة الخلقة.