فهرس الكتاب

الصفحة 974 من 2006

شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا}

(والسَّقْفِ المرفوعِ) : السماءُ. (سَمْكَها) : بناءَها. (الحُبُكُ) : استواؤُها وحسنُها. (وأذِنَتْ) : سمِعَتْ وأطاعَتْ. (وألقَتْ) : أخْرَجَتْ ما فيها من الموتى. (وتَخَلَّتْ) : عنهم. (طَحَاهَا) : دحاها (٣) . (السَّاهِرةُ) : وجهُ الأرضِ كان فيها الحيوانُ؛ نومُهُم وَسَهَرُهُم.

١٣٨٥ - عن سعيدِ بنِ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفيْلٍ أنَّه خاصَمَتْهُ أَرْوَى في حَقٍّ زَعَمَتْ أنَّه انْتَقَصَهُ لها إلى مروانَ، فقالَ سعيدٌ: أنا أنْتَقِصُ مِن حَقِّها شيئاً؟! أشْهَدُ لَسَمِعْتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:

"مَن أَخَذَ شبراً مِن الأرْضِ ظُلماً؛ فإنَّه يُطَوَّقُهُ يومَ القيامَةِ مِن سَبْعِ أرضينَ".

٥٠٥ - وفي رواية معلقة عنه: دخلتُ على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.

٣ - بابٌ في النُّجومِ

٦٦٥ - وقالَ قتادةُ: {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ} : خَلَقَ هذه النجومَ لثلاثٍ: جَعَلَها

زينةً للسماءِ، ورُجوماً للشياطينِ، وعلاماتٍ يُهْتَدى بها، فمَنْ تأوَّلَ بغيرِ ذلك أَخْطَأَ، وأضاعَ نصيبَهُ،

وتَكَلَّفَ ما لا علمَ لهُ به.

٦٦٦ - وقالَ ابنُ عباسٍ: (هَشِيْماً) : متغيِّراً.


(٣) أي: بسطها.
٥٠٥ - هي معلقة، ولم يخرجها الحافظ.
٦٦٥ - وصله عبد بنُ حميد.
٦٦٦ - لم يجده الحافظ موصولاً عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت