١ - بابُ فضْلِ الزَّرْعِ والغَرْسِ إذا أُكِلَ منهُ، وقولِه تعالى: {أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ. أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ. لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطاماً}
"ما مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غرساً، أو يَزْرَعُ زَرْعاً، فيأكُلُ منهُ طيْرٌ، أو إنسانٌ، أو بَهيمةٌ (وفي روايةٍ: دابةٌ ٧/ ٧٨) ؛ إلا كانَ لهُ به صَدَقَةٌ".
١٠٨٣ - عن أبي أُمامَةَ الباهِلِيِّ قالَ: -ورأى سِكَّةً (١) وشيئاً مِن آلةِ الحرثِ - فقالَ: سمعتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:
(١) هي الحديدة التي تُحرث بها الأرض.
(٢) قلت: لعله الذل المذكور في حديث: "إذا تبايعتُم بالعِينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد في سبيل اللهِ؛ سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم"، وعليه؛ فحديث الترجمة محمول على من أداه الاشتغال بالزرع وآلته إلى إضاعة شيء من الواجب عليه؛ كالجهاد، =