٣ - بابُ قولهِ: {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}
«يَقْبِضُ اللَّهُ الأَرْضَ، وَيَطْوِى السَّمَوَاتِ بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ مُلُوكُ الأَرْضِ؟» .
٤ - بابُ قولهِ: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ}
٩٣٥ - وَقَالَ مُجَاهِدٌ: " {إِلَى النَّجَاةِ} : الإِيمَانِ. {لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ} : يَعْنِى الْوَثَنَ. {يُسْجَرُونَ} : تُوقَدُ بِهِمِ النَّارُ. {تَمْرَحُونَ} : تَبْطَرُونَ.
٩٣٤ - وصله الطبري عنه نحوه.
(١٥٩) يعني: التأويل؛ أي: تأويل {حَم} تأويل أوائل السور.
(١٦٠) يعني: من أسماء القرآن. رواه عبد الرزاق بسند صحيح عن قتادة.
٩٣٥ - وصله الفريابي.