١٠٥٠ - وَقَالَ مُجَاهِدٌ: " {عَيْنٍ آنِيَةٍ} بَلَغَ إِنَاهَا وَحَانَ شُرْبُهَا. {حَمِيمٍ آنٍ} : بَلَغَ إِنَاهُ. {لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً} : شَتْمًا".
(الضَّرِيعُ) : نَبْتٌ يُقَالَ لَهُ: الشِّبْرِقُ، تُسَمِّيهِ أَهْلُ الْحِجَازِ: الضَّرِيعَ إِذَا يَبِسَ، وَهْوَ سَمٌّ. {بِمُسَيْطِرٍ} : بِمُسَلَّطٍ، وَيُقْرَأُ بِالصَّادِ وَالسِّينِ.
١٠٥٢ - وَقَالَ مُجَاهِدٌ: (الْوَتْرُ) : اللَّهُ. {إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ} : الْقَدِيمَةِ. و (الْعِمَادُ) : أَهْلُ عَمُودٍ لَا يُقِيمُونَ. {سَوْطَ عَذَابٍ} : الَّذِى عُذِّبُوا بِهِ. {أَكْلًا لَمًّا} : السَّفُّ. و {جَمًّا} : الْكَثِيرُ".
وَقَالَ غَيْرُهُ: {سَوْطَ عَذَابٍ} : كَلِمَةٌ تَقُولُهَا الْعَرَبُ لِكُلِّ نَوْعٍ مِنَ الْعَذَابِ يَدْخُلُ فِيهِ السَّوْطُ. {لَبِالْمِرْصَادِ} : إِلَيْهِ الْمَصِيرُ. {تَحَاضُّونَ} : تُحَافِظُونَ، و (تَحُضُّونَ) : تَأْمُرُونَ بِإِطْعَامِهِ. {الْمُطْمَئِنَّةُ} : الْمُصَدِّقَةُ بِالثَّوَابِ.
١٠٥٣ - وَقَالَ الْحَسَنُ: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ} : إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَبْضَهَا؛ اطْمَأَنَّتْ
١٠٤٩ - وصله ابن أبي حاتم بإسنادين عنه أحدهما حسن.
١٠٥٠ - وصله الفريابي.
١٠٥١ - وصله ابن المنذر عنه.
١٠٥٢ - وصله الفريابي، وليس في نسخة "الفتح": " {الوتر} : الله"، ولعله الصواب، فقد ثبت في آخر قوله المتقدم في "بدء الخلق" (ص ١٠١) ، وقد أفاده المصنف هنا عقب هذا.
١٠٥٣ - وصله ابن أبي حاتم، أخرجه مفرقاً.