فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 2006

أبوابُ سُتْرةِ المصلي

٩٠ - باب سُترةُ الإمامِ سُتْرةُ مَن خلْفَه

٢٦٦ - عن ابن عُمرَ أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كانَ إذا خرجَ يومَ العيدِ (وفي روايةٍ: يوم الفطر والأَضحى ٢/ ٧) [إلى المَصلى ٢/ ٨] أمَرَ بالحَربْةِ فتُوضَعُ (وفي روايةٍ: كان يغدو إلى المصلى والعَنَزةُ بين يديهِ تُحملُ وتُنْصبُ) (وفي أخرى: تُركز ١/ ١٢٧) بينَ يدَيه، فيصَلي إليها، والناسُ وراءَه، وكان يفعلُ ذلك في السفَرِ، فمِنْ ثَمَّ اتخذَها الأُمراءُ.

٩١ - باب قدْرِ كَم ينبغي أنْ يكونَ بينَ المصَلي والسُّترة

٢٦٧ - عن سهلٍ قالَ: كانَ بينَ مصلَّى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - (٥٩) وبينَ الجدارِ (وفي روايةٍ: كان بين جدار المسجد مما يلي القِبلة وبين المنبر ٨/ ١٥٤) (٦٠) مَمَرُّ الشَّاةِ.

٢٦٨ - عن سلَمةَ قالَ: كانَ جدارُ المسجدِ عند المِنبرِ ما كادتِ الشاةُ تجوزُها (٦١) .


(٥٩) أي موضع سجوده، وقول العسقلاني: "أي مقامه في صلاته"، فيه بعد، إذ لا يمكن السجود عادة في مثل هذه المسافة، إلا أن يقال: إنه يتأخر عند السجود، وإليه ذهب بعض المالكية، واستبعده أبو الحسن السندي رحمه الله تعالى، ومما يؤيده أنه يلزم منه أن يكون قيامه - صلى الله عليه وسلم - هو في حالة كونه قريباً من الجدار بذاك القرب، بعيداً عن الصف الذي خلفه نحو ثَلَاثِ أذرع، وهذا مما ينافي السنة في تسوية الصفوف، وهو قوله: "قاربوا بين الصفوف"، وهو حديث صحيح مخرج في "صحيح أبي داود" (٦٧٣) ، وينافي أيضاً حديث ابن عمر الآتي برقم (٢٧٠) .
(٦٠) قلت: هذه الرواية أصح سنداً عندي من الأولى، وليس فيها الإشكال الذي في الأولى، ويشهد لها حديث سلمة الآتي بعده، بل الأولى شاذة كما بينته في "صحيح أبي داود" (٦٩٣) .
(٦١) قال المهلب: ما بين الجدار والمنبر سنة متبعة في موضع المنبر، ليدخل إليه من ذلك الموضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت