٥٤٤ - وقالَ عَبيدَةُ: إنْ ماتَ وكانت فُصِلَتِ الهديَّةُ والمُهْدى له حَيٌّ؛ فهي لوَرَثَتِه، وإنْ لم تَكُنْ فُصِلَتْ؛ فهي لوَرَثَةِ الذي أهْدَى.
١١٧٨ - عن المِسْوَرِ بن مَخْرَمَةَ رضيَ الله عنهما أنَّه قالَ: قَسَمَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أقبِيَةً، ولم يُعْطِ مخرَمَة منها شيئاً، (وفي روايةٍ: أُهدِيَتْ له أقبيةٌ من ديباجٍ مُزَرَّرة بالذهب، فقسمها في أُناسٍ من أصحابه، وعزلَ منها واحداً لمخرمةَ بنِ نوفل ٤/ ٥١) ، فقالَ [لي أبي ٣/ ١٥٣] مخرَمةُ: يا بنيَّ! [٤٠٣ - إنَّه بلغني أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَدِمَتْ عليهِ أقبيَةٌ، فهو يقسمُها، فـ ٧/ ٥٠] انطلق بنا إلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، [عسى أن يعطِيَنا منها شيئاً] ، فانطلقتُ معه، [فوجدنا النبي - صلى الله عليه وسلم - في منزله] ، فقال [لي: يا بني!] ادخُلْ،
٥٤٤، ٥٤٥ - لم يخرجهما الحافظ.
٤٠٢ - هو طرف من حديث ابن عمر المتقدم "٣٤ - البيوع/ ٤٧ - باب/ رقم الحديث ٩٩٧".
٤٠٣ - هذه الزيادة معلقة عند المصنف في "اللباس" عن الليث بن سعد، ووصله عنه هنا عن غيره بدون هذه الزيادة، وقد ذكر الحافظُ أن أحمد "وصله". قلت: في "المسند" (٤/ ٣٢٨) بنحوه. ورواية "الديباج"؛ قال الحافظ (١٠/ ٥٢٩) : "وإن كانت صورتها الإِرسال، لكن الحديث في الأصل موصول".